هاشم حسيني تهرانى

632

علوم العربية

ازمعت ياسا مبينا من نوالكم * 1015 و لن ترى طاردا للحرّ كالياس الحكم الخامس عشر النعت اما تخصيص و تقييد للمنعوت و هو الاكثر ، و اما توكيد و توضيح ، و قد اشتهر الاول فى السنة الطلبة بالقيد الاحترازى و الثانى بالقيد التوضيحى ، و هذا لا يختص بالنعت ، بل ياتى فى سائر قيود الكلام كما مر فى مبحث الحال فى المقصد الاول و ياتى فى مبحث الاستثناء فى المقصد الثالث . القسم الثانى من النعت و هو وصف لمتعلق المتبوع ، و يقال له النعت السببى ، و التعريف الذى ذكرنا شامل له لان وصف المتعلق وصف للمتبوع باعتبار ، فانك اذا قلت : جائنى الرجل العالم ابوه فالرجل متصف بان له ابا عالما ، و يقال له السببى لانه تابع للمتبوع و يصح ان يحمل عليه بسبب متعلقه ، و لهذا القسم من النعت خمس صور . الصورة الاولى ان يضاف الى المتعلق و يحمل ضمير المتبوع ، نحو جائنى رجل حسن الوجه و رايت امراة كريمة الاب . الصورة الثانية ان يحمل ضمير الموصوف و يكون المتعلق بعده منصوبا على التمييز ، او التشبيه نحو جائنى رجل حسن وجها و عندى امراة كريمة ابا ، و فى هاتين الصورتين يجب ان يطابق النعت متبوعه فيما يطابقه النعت الحقيقى بالافراد و التثنية و الجمع و التعريف و التنكير و التذكير و التانيث لانه متحمل لضميره . الصورة الثالثة ان لا يكون حاملا لضمير متبوعه ، فالمتعلق مرفوع به على الفاعلية على ما مر تفصيله فى باب الصفة فى المبحث الثانى و العشرين من المقصد الاول ، نحو جائنى رجل حسن وجهه و رايت الامراة الكريم ابوها ، و فى هذه الصورة لا يجب مطابقة متبوعه الا فى الاعراب الذى هو مقتضى كونه تابعا و